دروس تاموري


الدروس السابقة

001الحاسب الآلي و مكوناته الطرفية ---002


اهتم في هذه الصفحة بعرض بعض الدروس التي تهم الكثير من زوَّار الموقع, و اقوم باختيار المواضيع حسب طلبات الزوَّار, و اتمنى ان اكون قد وفقت في شرح الدروس المعروضة


أرحب بكم في درس من دروس تاموري و هو الدرس الثاني حيث هذه المرة الدرس سيكون في مجال التغذية , حيث ورد لي العديد من التساؤلات عن أساسيات الحمية الغذائية و كيفية إنقاص الوزن بشكل لا يؤثر سلباً عن الصحة العامة للإنسان و معرفة الكثير عن المعلومات بحكم تجربتي الشخصية في إنقاص وزني , و قد قمت بكتابة هذا الدرس الذي أتمنى أن يوفقني رب العالمين, راجياً منكم الدعاء.

الطريقة الصحيحة لإنقاص الوزن

هناك العديد من الأنظمة الغذائية التي من الممكن أن نتبعها تعتبر أنظمة صحيحة و منها مثلى , و لكن كيف نستطيع أن نختار النظام الغذائي الصحيح و الذي يتناسب مع سمنتنا و صحتنا العامة و كذلك شخصيتنا و ظروفنا الحياتية المختلفة مثل نوعية أعمالنا أو روتيننا اليومي و الكثير من هذه الاعتبارات, و قبل أن أخوض معكم إلى هذه الأمور وجب علينا تعريف السمنة و معرفة ما هو الوزن الطبيعي و الوزن المثالي و الفرق بينهما.

هناك العديد من التعريفات للسمنة و لكنني قمت باستخلاص التعريف التالي :

بأنها تراكم كميات زائدة عن الحد الطبيعي الذي يستوعبه الإنسان من الدهون " الشحوم " مما يسبب زيادة غير طبيعية في الوزن بناءا على اعتبارات مهمة و هي العمر و الطول .

و بالنسبة للوزن الطبيعي و المثالي فقد اشتهر هذان اللفظان لدى الأطباء المعالجين و بالتأكيد يوجد هناك فرق بينهما فالوزن الطبيعي لأي شخص يمكن حسابه تقريباً بطرح 100سم من الطول و الناتج يعتبر هو الوزن الطبيعي لهذا الشخص أما أي زيادة عن الناتج يعتبر زيادة في الوزن , أما بالنسبة للوزن المثالي فهو يقل بحوالي 10% عن الوزن الطبيعي.

و لكن يوجد هناك بما يعرف بدرجات السمنة , و قبل كل ذلك كيف نستطيع تشخيص أنفسنا بأننا مصابون بالسمنة؟

يوجد العديد من الطرق التي من الممكن أن نشخص أنفسنا بأننا مصابون بالسمنة , و هي بشكل عام كالتالي :

1. النظر إلى الشكل العام للشخص / و هذا المقياس يعتبر منتشراً بين العديد من الأشخاص لمعرفة هل الشخص سمناً أم لا . فإذا نظرنا إلى الشخص و قلنا انه سمين , أو له كرش , أو انه شخص ضخم , أو انه عريض , أو كما دائما نقول إن هذا الشخص طول بعرض , فهذه المصطلحات كلها و إن كانت ليست مقاييس علمية و لكنها تشير إلى السمنة.

2. قياس سُمك ثنايا الجلد / حيث تعتمد هذه الطريقة على قياس سُمك الدهون تحت الجلد , و لا تتأثر بزيادة وزن العضلات و من الممكن قياس سُمك الثنايا بواسطة اليد أو بواسطة جهاز اليكتروني طبي خاص بذلك.

و يوجد العديد من الطرق للكشف أو التشخيص بأن الشخص يعتبر سميناً .

و كما نعلم إن للسمنة درجات أو مستويات و هي تتوزع كالتالي :

* السمنة البسيطــــة: زيادة في الوزن من 10% إلى 20% أكثر من الوزن الطبيعي.

* السمنة المتوسطـة: زيادة في الوزن من 20% إلى 40% أكثر من الوزن الطبيعي.

* السمنة الشــــديدة: زيادة في الوزن من 40% إلى 50% أكثر من الوزن الطبيعي.

* السمنة القاتلــــــة: زيادة في الوزن أكثر من 50% من الوزن الطبيعي.

و أحب أن احذر من السمنة القاتلة التي من الممكن أن نسميها السمنة المرضية لان الأشخاص المصابين بهذا النوع من السمنة غالباً يصابون بأمراض القلب و الشرايين و السكر و الضغط و غيرها من الإمراض الخطيرة التي هي في العادة تؤثر سلباً على الحياة.

و هناك أسباب كثيرة للسمنة منها الوراثية و المرضية و بسبب تناول بعض الأدوية مثل الكورتيزون و الكثير من الأسباب و لكنني أحب أن أؤكد على سبب رئيسي للسمنة و هو يتمثل في المعادلة التالية :

طعام كثير + حركة قليلة = سمنة

و من خلال تجاربي العديدة و الأنواع المختلفة من الريجيم التي اتبعتها مثل ريجيم الفواكه و الريجيم الكيميائي و ريجيم ( ستل مان ) و الكثير الكثير من الأنظمة الغذائية التي اتبعتها و آخرها قمت بإقفال فمي عن طريق ربط فكي الأسنان ببعضها البعض حتى لا أتمكن من إدخال الطعام إلى معدتي عن طريق فمي و اعتمدت في غذائي على المشروبات الطبيعية فقط و لمدة شهرين كاملين , و بالنسبة لهذه الطريقة التي لا انصح بإتباعها لما لها من أضرار مما سببت لي هذه الطريقة في ضمور عضلات الفكين من انعدام الحركة فيهما لمدة تزيد عن الشهرين و كذلك التهبت أعصاب الوجه لدي نتيجة استخدامي لهذه الطريقة و لكن الشيء الجميل الذي حدث هو إنني أنقصت ما يقارب عن 18 كيلو جرام من وزني و حاليا أقوم بتناول جميع الأطعمة ما عدي الأطعمة المستخدم في تحضيرها الدقيق و السكر مثل ( الخبز و الحلويات و المكرونة و الكثير من هذه المأكولات ) و بالإضافة إلى الطبق الرئيسي و هو تناولي للسلطة الخضراء المحتوية على العديد من الخضروات الطازجة و تناولي لبقية الطعام من غير خبز كما ذكرت سابقاً.

و بالنسبة لعدد الوجبات لا أتناول إلاَّ وجبتين فقط و هما وجبة الإفطار و وجبة الغذاء و بالنسبة لوجبة العشاء أتناول كوب من الحليب خالي الدسم و تفاحة أو ثمرة واحدة من الخيار , و مع هذا أكثر من تناول الشاي الأخضر لما له من فوائد عظيمة و كذلك أكثر من شرب المياه.

و أتمنى أن أكون قد أجبت على تساؤلاتكم و تكونوا قد استفدتم من هذا الدرس , و مع السلامة  إلى أن التقي معكم إنشاء الله تعالى في  موضوع جديد و درس جديد من دروس تاموري.


انتهى الدرس